شمس العزائم الكبرى – كتاب نادر في علوم السحر والطلاسم 1040 صفحة
تنبيه هام وسياسة النشر
هذه المقالة مخصصة للباحثين في علوم التاريخ والروحانيات القديمة، وتهدف إلى دراسة فكرية وثقافية لمخطوطة نادرة تُعرف باسم “شمس العزائم الكبرى”.
المحتوى أدناه لا يتضمن تعليمات عملية أو توجيهات لاستخدام أي نوع من الطقوس أو الأعمال الروحانية، بل يعرض تحليلاً أكاديمياً لمخطوط تاريخي يُعد جزءًا من تراث الحضارات القديمة في فهمها للطبيعة والرمز والروح.
كل ما يرد في النص هو بحث معرفي وثقافي فقط، ولا يُعد دعوة أو ممارسة لأي نشاط غير علمي أو غير مشروع.
يُعد كتاب “شمس العزائم الكبرى” من أندر المؤلفات الروحانية القديمة التي تناولت علوم السحر، الطلاسم، وأسرار العزائم الروحانية المرتبطة بحركة الأفلاك والنجوم والأبراج. يقع هذا الكتاب في نحو 1040 صفحة، ويُنسب إلى تراث قديم متداول بين المهتمين بالعلوم الخفية والهرمسية، ويُقال إن أصوله تعود إلى عصور سحيقة ارتبطت بالحضارات القديمة، ومنها ما يُنسب إلى حكماء الفراعنة والهرامسة. نحن ننشر هذا المحتوى من باب دراسة التراث الروحاني القديم بوصفه جزءًا من الموروث الثقافي الذي يحتوي على الجيد والسيئ، مع الحفاظ على صيغته التراثية دون تحريف، باعتباره وثيقة فكرية تعبّر عن تصورات العصور الماضية في فهم الكون والعوالم غير المرئية. يتحدث الكتاب عن “شمس الشموس وقمر الأقمار” في كشف رموز الهرامسة وما لهم من الخفايا والأسرار. ويُذكر فيه أن الهرامسة الهومية، أولاد هرمس الأكبر، كانوا أصحاب الصحف الإدريسية والهياكل الروحانية وأرباب الحكمة. ويُروى أن أسرارهم كانت محفوظة في ألواح من الرخام وخشب الزيتون، منقوشة برموز وإشارات وأشكال تُعرف بمفاتيح الكنوز وسر لاهوت الطبيعة وكلية العوالم. ويؤكد النص أن هذا القلم ليس كسائر الأقلام، بل هو رموز وإشارات تحتاج إلى حل وفك، وأن ما فيه من ذخائر هرمسية يمثل خلاصة الحكمة القديمة، بما يشمل النواميس الطبيعية ودقائق الحكمة الإلهية كما كان يُعتقد في ذلك الزمان. من أبرز محاور الكتاب الربط بين حركة الكواكب والأبراج وتأثيرها في الأعمال الروحانية. يقرر المؤلف أن لكل كوكب روحانية خاصة، ولكل برج تأثيرًا معينًا في طبيعة العمل، سواء كان جلبًا أو صرفًا أو تحصينًا أو كشفًا. يُذكر أن أعمال الهيبة والقهر وقهر الأعداء ترتبط بساعات المريخ، وأنها تُجرى وفق شروط زمنية محددة، مع مراعاة موقع القمر من الأبراج النارية. يركز هذا الباب على علاقة القمر بالأعمال المتعلقة بالكشف، وفتح البصيرة، وجلب الأخبار، ويشترط أن تكون الكتابة في ساعة القمر مع مراعاة منزلة القمر الفلكية. يرتبط بأعمال القبول والمحبة وتسخير القلوب، ويؤكد النص أن نجاح العمل مشروط بصفاء النية، وعدد محدد من قراءة العزيمة، ووقت معين من الليل. يُفرد الكتاب فصولًا كاملة لشروط العمل، معتبرًا أن الإخلال بأي شرط يؤدي إلى فساد النتيجة أو انقلابها على صاحبها. ومن أهم هذه الشروط: وقت الكتابة: تحديد اليوم والساعة وفق علم الأوفاق والأيام. نوع الحبر: استخدام أحبار مخصوصة، بعضها يُذكر أنه يُصنع من الزعفران أو ماء الورد أو غير ذلك. عدد القراءة: تكرار العزيمة بعدد معين قد يكون 7 أو 41 أو 313 حسب نوع العمل. الطهارة والتحصين: التأكيد على التحصين قبل الشروع في الاستحضار أو العزيمة. المكان: اختيار مكان خالٍ من الشوائب، وبعض الأعمال تُنسب إلى الهياكل القديمة أو الأماكن المنعزلة. يتناول الكتاب أبوابًا متعددة تتعلق باستحضار الأرواح والجان، ومن ذلك: دعوة الملك هورين لاستحضار أرواح الملوك دعوة الملك ميططرون تهييج الملك ميمون تحضير خادم من الجن تحضير الملك خربط ابن زخيله استحضار الجان شلهش وسربود تحضير الجن الأزرق الخطاف كما يتطرق إلى كيفية السلام على الملوك الروحانيين، وأصراف جميع الاستحضارات، وبيان حقيقة الملوك العلوية والسفلية كما ورد في التراث الروحاني. يفصل الكتاب في أنواع الطلسمات والنيرنجيات، ومنها: مندل الملك قرموش مندل فنجان الزيت مندل الخاتم مندل نفسي مجرب مرارًا مندل يفتح على الكبار ويشرح أن المندل وسيلة للكشف ومعرفة السارق أو جلب الغائب أو معرفة صدق الكلام من كذبه، وفق شروط خاصة تتعلق بنوع المرآة أو الزيت أو الخاتم المستخدم. يتضمن الكتاب العديد من الأبواب المتعلقة بالجلب والمحبة، مثل: محبة وقبول وتسخير القلوب جلب الشاري وبيع السلعة والربح في التجارة جلب الزبون عزيمة جلب ومحبة على الفحم خاتم بدوح للدخول على الحاكم رد الرجل إلى زوجته حل المعقود جلب الهارب طلاسم المحبة بين الأزواج ويؤكد النص أن هذه الأعمال تخضع لشروط دقيقة في الأوفاق وعدد التلاوة، مع ربطها بالأيام المناسبة لكل عمل. يشمل الكتاب فصولًا حول العلاج الروحاني كما كان متداولًا في التراث، مثل: علاج المس العاشق علاج السحر المأكول تبطيل سحر النحس رقية تبطيل كافة الأسحار طرد الجان من الجسد علاج أعراض سحر المحبة علامات سحر التفريق بين الزوجين تقوية المناعة الجسدية لمن يشك بوجود السحر السفلي تسكين الصداع وصفة علاج مرض السكر بالأعشاب كما يتناول باب التحصين الأعظم، وفك النحوسات والعكوسات وقرين السوء، والتحصين بالأوفاق. من الأبواب اللافتة في الكتاب ما يتعلق بالكنوز والدفائن، مثل: تمشية الجريدة إلى الدفينة تمشية الجماد جلب الأخبار من الأقطار سر مفاتيح الكنوز ويربط المؤلف بين هذه الأعمال ومعرفة الرموز الهيروغليفية والنقوش القديمة، معتبرًا أنها مفاتيح سرية مخفية في بيوت العبادة والنواويس والهياكل القديمة. يتضمن الكتاب فصولًا في الحروف المعجمة، وأسماء الطهاطيل، وأسماء القمر، والأسماء المكتوبة في قلب الشمس، ودعوة الاسم الأعظم، ودعوة الجلالة، ودعوة جامع الأفلاك. ويؤكد أن لهذه الأسماء أسرارًا عددية وحروفية، تُربط بعلم الأوفاق وتربيع القمح وفق سر الحياة. من الموضوعات المتكررة في الكتاب: عقد لسان الظالم هيبة وقبول قهر الأعداء هلاك الظالم عقد لسان الجبار حجاب عظيم وحرز جسيم وفق مبارك كثير الفوائد للقبول والمحبة والهيبة ويشير النص إلى أن هذه الأبواب ترتبط غالبًا بساعات معينة من الليل، وبقسم خاص مثل القسم السليماني. يفرد المخطوط أبوابًا واسعة لما يُسمى بالأوفاق، وهي الجداول العددية والحرفية التي تُرتب وفق نظام مخصوص يُربط بين العدد والكوكب والاسم. ويؤكد المؤلف أن سرّ الوفق لا يقوم بمجرد رسمه، بل بفهم “ميزان الحرف” وارتباطه بالاسم الأعظم، وأن لكل حرف روحانية قائمة بذاتها. ويأتي باب فائدة في تربيع القمح بوصفه مثالًا رمزيًا على تحويل النظام العددي إلى صورة محسوسة، حيث يُستدل من انتظام الحبوب على انتظام القوى، وهو تصوير يعكس عقلية رمزية ترى في الطبيعة مرآة للغيب. كما يتناول باب الحروف المعجمة ومراتبها النورانية والظلمانية، ويجعل للحروف تقسيمًا بين علوي وسفلي، معتبرًا أن اجتماع الحروف في نسق مخصوص يولّد “قوة تأثير” وفق تصور المؤلف. يضم الكتاب فصولًا تُسمى بـ دعوة جامع الأفلاك ودعوة الجلالة ودعوة الاسم الأعظم، ويُصورها على أنها مقامات عليا في سلّم العزائم. ويُذكر أن هذه المقامات لا تُنال إلا بعد المرور بمراحل تطهير وتحضير نفسي وروحي. وفي هذا السياق يشرح المخطوط أن الاسم الأعظم ليس مجرد لفظ، بل هو سر مودع في تركيب الحروف، وأن إدراكه يحتاج إلى فهم “لسان الطبيعة” والميزان الفلكي. يتناول النص مفهوم “الملوك العلوية والسفلية” بوصفه تقسيمًا رمزيًا لقوى الكون. فالعلوية تُنسب إلى العوالم النورانية المرتبطة بالأفلاك، والسفلية إلى العناصر الأرضية والنارية. ويؤكد أن التوازن بين هذين الجانبين هو أساس كل عمل ناجح. هذا التصور يعكس رؤية كونية قديمة تقوم على التناظر بين السماء والأرض، حيث يُنظر إلى الإنسان كحلقة وصل بين العالمين. يحتل باب التحصين الأعظم مكانة مركزية في المخطوط، إذ يرى المؤلف أن الحماية تسبق أي عمل آخر. ويذكر أنواعًا من الأحجبة والحرز الجسيم، ويجعل لكل واحد منها رمزية عددية وحرفية. ومن الأبواب المرتبطة بذلك: حجاب القفل وفق سر الحياة حجاب عظيم وحرز جسيم وفق مبارك كثير الفوائد ويُشدد النص على أن هذه الأحجبة لا تكون نافعة إلا إذا رُوعي فيها “ميزان الوقت” و“صحة النية” و“كمال العدد”. يفرد المخطوط قسمًا للكشف وفتح البصيرة، ويربطه بصفاء الذهن وهدوء المكان. ويذكر أن بعض الأعمال تتعلق برؤية رمزية في المرآة أو الزيت أو الخاتم، وهي وسائل تُفهم في إطار الثقافة الشعبية القديمة التي كانت ترى في الانعكاس البصري بابًا إلى العالم الخفي. كما يورد بابًا بعنوان كشف قوي لمعرفة ما قيل صدق أم كذب، في إشارة إلى الرغبة في التحقق من الأخبار بوسائل روحية، وهو ما يعكس حاجة المجتمعات القديمة إلى أدوات رمزية للتمييز والحكم. من اللافت في المخطوط اهتمامه بأبواب الرزق والتجارة، مثل: جلب الشاري تمشية السلعة دعوة جلب الأرزاق تبديل الدراهم ويربط المؤلف هذه الأعمال بحركة القمر في الأبراج الترابية، معتبرًا أن الاستقرار المالي يحتاج إلى “اتفاق الفلك مع النية”. هذا الجانب يعكس البعد العملي للكتاب، إذ لم يكن الاهتمام منصبًا على الغيب فقط، بل على تحسين شؤون الحياة اليومية. يضم الكتاب أبوابًا متعددة حول علاج العوارض والعلل، مثل: صرع المصاب وحرق العارض طرد العارض من الجثة علاج البلاء والأسقام زوال النظرة رد العين والحسد وتُعرض هذه الموضوعات في إطار رؤية تعتبر أن المرض قد يكون نتيجة اختلال روحي أو تأثير خارجي، وأن العلاج يقوم على إعادة التوازن بين الجسد والنفس. يتكرر في المخطوط الحديث عن: صلح بين الزوجين حل المعقود رد الرجل إلى زوجته تهدئة النفوس داخل البيت زواج البنت البائر وهي أبواب تكشف عن أن المؤلف كان يخاطب مجتمعًا يواجه مشكلات اجتماعية، فيقدم حلولًا روحية رمزية تعبّر عن تصور ذلك العصر لطبيعة العلاقات الإنسانية. من أكثر الأبواب إثارة في المخطوط ما يتعلق بـ طي الأرض وتمشية الجماد، حيث تُعرض هذه المفاهيم بوصفها قدرات روحية عليا. ويُفهم من السياق أن هذه العبارات تحمل بعدًا رمزيًا يشير إلى سرعة الإنجاز أو تخطي العقبات. كما يذكر باب تمشية الجريدة إلى الدفينة، في إشارة إلى الكشف عن الكنوز والدفائن، وهي فكرة شائعة في الأدبيات الروحانية القديمة. يخصص المخطوط فصلًا بعنوان الأسماء المكتوبة في قلب الشمس، ويجعلها من أعظم الأسرار، ويربطها بعلم الفلك والضوء. ويُصور الشمس بوصفها مركز القوة والنور، وأن فهم رموزها هو مفتاح لكثير من المعارف. وهذا الطرح يعكس تأثير الفلسفة الهرمسية التي ترى في الشمس رمزًا للعقل الكلي والنور الأول. في ختام أبواب الاستحضار، يتحدث النص عن كيفية السلام على الملوك وأصراف جميع الاستحضارات، معتبرًا أن كل عمل يحتاج إلى ختام منظم يعيد الأمور إلى نصابها. ويؤكد أن الإهمال في الصرف يؤدي إلى اضطراب الأحوال، وهو ما يعكس تصورًا لنظام روحي قائم على التوازن. عند قراءة “شمس العزائم الكبرى” بوصفه مخطوطًا تراثيًا، يتضح أنه يجمع بين: علم الحروف والأعداد التصور الفلكي القديم الرمزية الهرمسية الاحتياجات الاجتماعية اليومية وهو يمثل نموذجًا للأدب الروحاني الذي ساد في عصور معينة، حيث كان الإنسان يبحث عن تفسير شامل يجمع بين السماء والأرض، بين المادة والروح، وبين الرمز والواقع. لا يقتصر الكتاب على أبواب الاستحضار والطلاسم، بل يشمل موضوعات اجتماعية مثل: صلح بين الزوجين حل المشاكل وتهدئة النفوس داخل البيت زواج البنت البائر رد الحبيب جلب الرزق والبيع والشراء تبديل الدراهم ويُفهم من سياق الكتاب أن هذه الأعمال كانت تعكس احتياجات المجتمع في ذلك الزمن، حيث كان الناس يلجؤون إلى العلوم الروحانية بحثًا عن الحلول. يظل كتاب شمس العزائم الكبرى وثيقة تراثية روحانية تعكس تصورًا قديمًا للعالم، حيث امتزج الفلك بالسحر، والحرف بالعدد، والرمز بالإشارة. وهو كتاب يجمع بين علوم العزائم، الطلاسم، الأوفاق، الاستحضار، والتحصين، في إطار فكري يعود إلى العصور القديمة. ونحن إذ نعرض هذا الكتاب، فإنما نعرضه بوصفه جزءًا من التراث الروحاني القديم الذي يحمل في طياته معارف ومفاهيم تاريخية، لفهم طبيعة التفكير الروحي والرمزي في الحضارات السابقة. يبقى الاطلاع عليه بابًا لدراسة التاريخ الروحاني والهرمسي، ومعرفة كيف نظر القدماء إلى علاقة الإنسان بالكون والعوالم الخفية. يبقى هذا الكتاب شاهدًا على مرحلة فكرية مزجت بين الحكمة القديمة والأسطورة، وبين الفلك والسحر، وبين الرمز والواقع الاجتماعي. وهو نص تراثي طويل، تتجاوز صفحاته الألف، يجمع أبوابًا في العزائم، والأوفاق، والتحصين، والكشف، والرزق، والعلاج، والعلاقات، ضمن إطار رمزي متكامل. وعند دراسته اليوم، يمكن النظر إليه بوصفه وثيقة ثقافية تعبّر عن رؤية إنسان قديم للكون، ومحاولة لفهم قوى الطبيعة والعالم الخفي بلغته وأدواته ومفاهيمه. لمزيد من المعلومات قم بزيارة صفحتنا على الفيسبوك لشراء المزيد من المخطوطات النادرة قم بالتسوق الان او تواصل معناأصول الكتاب ونسبته إلى الهرامسة
علاقة الفلك بالسحر والأبراج
قسم المريخ
دعوة القمر الكبرى
قسم النور
شروط إنجاح الأعمال الروحانية
أبواب الاستحضار والجان
الطلاسم والنيرنجيات
أبواب الجلب والمحبة والقبول
أبواب العلاج الروحاني
الكنوز والدفائن
الأسماء العلوية والحروف المعجمة
مفاهيم الهيبة والقهر والحماية

أسرار الأوفاق وتربيع الحروف
دعوات جامعة ومقامات عليا
حقيقة الملوك العلوية والسفلية
التحصين والأحجبة
أبواب الكشف وفتح البصيرة
أبواب المعاملات والرزق
علاج العوارض والعلل
إصلاح العلاقات وحل العقد
طي الأرض وتمشية الجماد
الأسماء المكتوبة في قلب الشمس
السلام والصرف
رؤية فلسفية للكتاب
الحياة الاجتماعية والروحية
تنبيه ختامي: نحن نعرض هذه المخطوطة لأغراض معرفية وثقافية فقط، ولا نوصي باستخدامها عمليًا. قبل شراء أي كتاب أو مخطوطة، يُرجى قراءة الشروط والأحكام والتأكد من وعيك التام بما تقتنيه
خاتمة





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.