علم الاستحضار في جلب الأخبار – في العرافة والكهانة وأسرار الفلك الخفي 230 صفحة

السعر الأصلي هو: $380,00.السعر الحالي هو: $249,00.

 أسرار كتاب علم الاستحضار في جلب الأخبار، مخطوطة روحانية نادرة في العرافة والكهانة والفلك الخفي وكشف الأخبار والأسرار الغامضة

Share

علم الاستحضار في جلب الأخبار – في العرافة والكهانة وأسرار الفلك الخفي 230 صفحة

 

 تنبيه هام وسياسة النشر

هذه المقالة مخصصة للباحثين في علوم التاريخ والروحانيات القديمة، وتهدف إلى دراسة فكرية وثقافية لمخطوطة نادرة تُعرف باسم “عهود سليمان”.
المحتوى أدناه لا يتضمن تعليمات عملية أو توجيهات لاستخدام أي نوع من الطقوس أو الأعمال الروحانية، بل يعرض تحليلاً أكاديمياً لمخطوط تاريخي يُعد جزءًا من تراث الحضارات القديمة في فهمها للطبيعة والرمز والروح.
كل ما يرد في النص هو بحث معرفي وثقافي فقط، ولا يُعد دعوة أو ممارسة لأي نشاط غير علمي أو غير مشروع.

في عالم المخطوطات الروحانية القديمة، توجد كتب لا تُقرأ لمجرد المعرفة، بل تُعامل بوصفها مفاتيح لعلوم خفية ظلّت حبيسة صدور العارفين ورفوف المكتبات الخاصة قرونًا طويلة. ومن بين هذه الكنوز النادرة يبرز كتاب «علم الاستحضار في جلب الأخبار»، وهو كتاب روحاني قديم مكتوم، يقع في 230 صفحة، ويُعد من المؤلفات العميقة في علم العرافة والكهانة، وضرب الفال، والكشوفات، وعلاقة الفلك والنجوم بعالم الغيب.

هذا الكتاب لا ينتمي إلى السحر الشعبي السطحي، بل إلى مدرسة علمية رمزية كانت سائدة لدى الحكماء والمتصوفة والعارفين، حيث تُفهم الكهانة على أنها علم قراءة الدلالات، لا ادعاء الغيب المطلق، وفهم السنن الخفية التي تحكم الأحداث قبل وقوعها.


مكانة الكتاب وأهميته الروحانية

تكمن أهمية هذا الكتاب في كونه يجمع بين ثلاثة مسارات معرفية دقيقة:

  1. العرافة الحسابية والرمزية

  2. الكشوفات المنامية والاستخبارات الروحية

  3. الربط بين الفلك، الأبراج، وحركة التأثيرات الخفية

وهو بذلك يقدم تصورًا متكاملًا عن كيفية تعامل القدماء مع مفاهيم مثل:
معرفة الأخبار، كشف المجهول، فهم العواقب، وتتبع المصائر المحتملة للأشخاص والأحداث.


الفصل الأول: في ضرب الفال والزيارج الهندسية لمعرفة الأخبار عبر الحسابات

يركز هذا الفصل على علم ضرب الفال بوصفه علمًا قائمًا على الحساب الرمزي والهندسة الروحانية، وليس مجرد تنبؤ عشوائي. ويعتمد المؤلف على الزيارج والمربعات والضروب العددية لفهم دلالات السؤال المطروح.

أبواب الفصل الأول :

الباب الأول: معرفة حال المريض
يتناول هذا الباب الأسس الرمزية التي اعتمدها القدماء لفهم مسار المرض، من حيث التحسن أو التدهور، عبر قراءة العلامات الحسابية المرتبطة باسم المريض وسؤاله.

الباب الثاني: الغالب والمغلوب بين الزوجين
تحليل العلاقة الزوجية من زاوية التوازن الطاقي والهيمنة النفسية، بعيدًا عن الأحكام الأخلاقية، لفهم طبيعة الصراع أو الانسجام.

الباب الثالث: السائل عن خير الأمر أو شره
بحث في كيفية قراءة العواقب المحتملة لأي قرار، وفهم اتجاهه العام دون الجزم بالنتائج.

الباب الرابع: حساب الغائب
دراسة رمزية لحال الغائب، وهل أمره مستقر أم مضطرب، اعتمادًا على دلائل رقمية.

الباب الخامس: حساب الضالة والمفقود
يتناول طرق فهم مصير الأشياء أو الأشخاص المفقودين من منظور دلالي.

الباب السادس: في معرفة السارق (رجل أم امرأة)
قراءة رمزية للفاعل دون تحديد شخص بعينه، اعتمادًا على الإشارات لا الاتهام.

الباب السابع: الجنين (جنسه وبقاؤه)
يعرض المفهوم القديم لقراءة مؤشرات الحمل والولادة وفق الحسابات.

الباب الثامن: هل تحمل المرأة أم لا
تحليل دلالي للحالة الإنجابية في الفكر الروحاني القديم.

الباب التاسع: نوع الحمل (ذكر أم أنثى)
شرح فلسفة التوازنات العددية المرتبطة بالذكورة والأنوثة.

الباب العاشر: حساب السرقة
فهم طبيعة الحدث لا الفاعل، والتركيز على مسار القضية.

الباب الحادي عشر: السائل عن ضميره (خير أم شر)
قراءة الحالة النفسية والأخلاقية عبر رموز السؤال.

الباب الثاني عشر: السفر
دلالات الرحلة، نتائجها، وتأثيرها على السائل.

الباب الثالث عشر: ما بين اثنين
تحليل العلاقة بين شخصين، سواء كانت شراكة، خصومة، أو مودة.

الباب الرابع عشر: المرأة المتهمة
فهم الظلم والاتهام من زاوية رمزية.

الباب الخامس عشر: أرجوزة في إخراج الضمير
نص شعري رمزي يحمل شفرات دلالية.

الباب السادس عشر: استخارة مربع الكواكب
الربط بين الكواكب والحالات البشرية بشكل نظري.

الباب السابع عشر: ضرب الفال بالمسبحة
شرح رمزية العدّ والدوران لا طريقة العمل.

الباب الثامن عشر: الغالب والمغلوب (عام)
توسيع المفهوم ليشمل النزاعات كافة.

الباب التاسع عشر: استخبار الأفراد والأزواج
قراءة التوازن العددي بين الأعداد الفردية والزوجية.

الباب العشرون: زائرجـة ابن عربي
عرض نظري لأحد أعقد الأنظمة الرمزية الصوفية.

الباب الحادي والعشرون: الاستخارة بالقرآن
تناول فلسفي لمعنى الاستخارة لا تطبيقها.


الفصل الثاني: في الحُلُمات والكشوفات والاستخبارات

هذا الفصل يُعد من أخطر وأعمق فصول الكتاب، إذ يتعامل مع الرؤى المنامية بوصفها قناة رمزية لمعرفة الأخبار، وليس كمصدر تشريع أو يقين.

أبواب الفصل الثاني :

معرفة الخبر الغائب

مصير الغائب

عاقبة المريض

رؤية الغائب في المنام

معرفة المفقود

معرفة الأحوال

التمييز بين الحي والميت

رؤية العزيز

الرؤى المنامية للأموات

تحضير روح المتوفى (طرح نظري تاريخي)

رؤية أحد من الأموات

استخبار الجن (تحليل تراثي)

المخبر الجني

المخبر الجني في المنام

الخبرة المنامية الصحيحة

استخبار الجالس

الاستعانة بالجن (نقد وتحليل)

سؤال الجن

رؤية السارق في المنام

معرفة مكان السرقة

معرفة من أخذ الحاجة

طلسم الكشف (رمزيًا)

رؤية ما نويته

آية مفاتح الغيب

أسماء عظيمة للكشف

رؤية ما يضمر

الإخبار في النوم

مخبر منامي بسورة يس

كشف بسورة الشمس

الاستخبار عن المهمات

كشف «اسمه مبين»

الاستخبار بالوفق المثلث

كشف لكل ما تريد

معرفة مكان الخبيئة

كشف النور (خاتمة الكتاب)


علم الاستحضار فى جلب الأخبار


الامتداد المعرفي للفصل الأول: فلسفة ضرب الفال والزيارج

لا يقدّم الكتاب ضرب الفال بوصفه تنبؤًا غيبيًا، بل يطرحه كـ منهج تحليلي رمزي قائم على قراءة التوافقات بين:

السؤال

الاسم

العدد

الزمن

ويرى المؤلف أن الخبر لا يُجلب من الغيب، بل يُستخرج من بصمة السؤال نفسه، لأن كل سؤال – حسب الفلسفة الروحانية القديمة – يحمل داخله جوابًا مشفّرًا.

الزيارج الهندسية

الزيارج التي يذكرها الكتاب ليست رسومات عشوائية، بل:

تمثيل هندسي لمسار الحدث

إسقاط رمزي لحركة القوى المتداخلة

محاولة لترجمة المعنى المجرد إلى شكل يمكن قراءته

ولهذا يربط المؤلف بين الهندسة، العدد، والفلك، معتبرًا أن الكون نفسه مبني على نظام هندسي خفي.


الأبواب المتعلقة بالإنسان وحاله الداخلي

يولي الكتاب اهتمامًا كبيرًا بالأسئلة التي تتعلق بـ الضمير، النية، والباطن، لأن المؤلف يرى أن:

«ما يخفى في النفس أقوى أثرًا مما يظهر في الفعل»

باب السائل عن ضميره

يتعامل مع الضمير بوصفه طاقة داخلية، يمكن قراءة حالتها:

هل هي مطمئنة

أم مضطربة

أم منقسمة بين نيتين

وهذا يعكس فهمًا نفسيًا متقدمًا سبق علم النفس الحديث في كثير من جوانبه.

باب ما بين اثنين

لا يقتصر على العلاقات العاطفية، بل يشمل:

الشراكات

الخصومات

الروابط الخفية بين الأشخاص

ويرى أن كل علاقة لها ميزان عددي خاص بها.


الفصل الثاني: الحُلُمات والكشوفات – عالم ما وراء الإدراك

هذا الفصل يُعد جوهرة الكتاب، لأنه لا يتعامل مع الأحلام بوصفها خيالًا، بل كـ لغة رمزية مستقلة.

مفهوم الحُلمات

الحُلمة – كما يشرحها المؤلف – ليست حلمًا عاديًا، بل:

رسالة رمزية

انعكاس لحركة خفية

أو صدى لحدث لم يكتمل بعد

ويفرّق بوضوح بين:

الرؤيا

الحلم

التخيل

حديث النفس


أبواب الخبر الغائب والمصير

في هذه الأبواب، يناقش المؤلف فكرة المصير المفتوح، ويرفض الحتمية المطلقة.

باب معرفة الخبر الغائب

يرى أن الأخبار الغائبة لا تُعرف بذاتها، بل من خلال:

آثارها

تموجاتها

انعكاساتها على الواقع القريب

باب مصير الغائب

لا يحدد نتيجة قاطعة، بل يشرح:

المسارات الممكنة

نقاط التحول

العلامات التحذيرية


الرؤى المنامية للأحياء والأموات

من أكثر أجزاء الكتاب حساسية، ويتعامل معها المؤلف بحذر شديد.

رؤية الأموات

لا يعتبرها دليلًا مطلقًا، بل:

رمزًا للذاكرة

أو رسالة معنوية

أو انعكاسًا لحاجة نفسية أو روحية

تحضير روح المتوفى

يُذكر هذا الباب ضمن سياق تراثي تاريخي، ويعرض كيف كان القدماء يفهمون فكرة التواصل، دون تبنٍّ أو دعوة.


الجن في الكتاب: رؤية فلسفية لا شعبوية

على عكس كثير من الكتب، يتعامل هذا المؤلف مع الجن بوصفهم:

كائنات ضمن نظام كوني

لا أدوات طيّعة

ولا وسطاء مطلقين للمعرفة

أبواب استخبار الجن

تُعرض كـ:

نقاش فكري

تحليل لمعتقدات زمنية

تفريق بين الوهم والتجربة الرمزية

ويحذر المؤلف مرارًا من الخلط بين:

الرمز

والواقع

والتوهم


الطلسم في المخطوطة: معنى لا أداة

عندما يصل الكتاب إلى طلسم الكشف، يتغير الأسلوب بوضوح.

فالطلسم هنا:

ليس رسمًا

ولا تعويذة

بل فكرة مركبة

يرى المؤلف أن الطلسم الحقيقي هو:

«ترتيب المعاني في العقل قبل ترتيب الرموز على الورق»


آيات الكشف وأسماء الله

يتناول المؤلف هذه الأبواب بمنهج:

لغوي

تأملي

إشاري

ويؤكد أن:

الاسم ليس قوة بذاته

بل معناه وحضوره في الوعي


كشف النور: خاتمة المخطوطة

ينهي الكتاب بما يسميه كشف النور، وهو خلاصة فلسفية يقول فيها إن:

أعظم كشف هو وضوح البصيرة

وأخطر حجاب هو وهم المعرفة

وأن من طلب الأخبار قبل تزكية الفهم، ضلّ الطريق


القيمة الحقيقية للكتاب

هذا الكتاب:

لا يُقرأ مرة واحدة

لا يُفهم بسرعة

لا يُختزل في باب أو فصل

بل هو:
مخطوطة وعي قبل أن يكون كتاب عرافة.

البعد الفلكي في الكتاب

يمتاز هذا المؤلف بربطه العميق بين الفلك الروحاني وحركة التأثيرات، حيث تُفهم الأبراج والنجوم على أنها لغات كونية تعكس الإيقاع العام للأحداث، لا أدوات تحكم قسري بالمصير.


لمن هذا الكتاب؟

للباحثين في علوم التراث الروحاني

لدارسي العرافة القديمة والفلك الرمزي

لهواة المخطوطات النادرة

لمن يسعى للفهم لا الممارسة


⚠️ تنبيه ختامي: نحن نعرض هذه المخطوطة لأغراض معرفية وثقافية فقط، ولا نوصي باستخدامها عمليًا. قبل شراء أي كتاب أو مخطوطة، يُرجى قراءة الشروط والأحكام والتأكد من وعيك التام بما تقتنيه

 

خاتمة

كتاب «علم الاستحضار في جلب الأخبار» ليس مجرد مخطوطة، بل وثيقة فكرية تكشف كيف تعامل الإنسان قديمًا مع المجهول، وكيف حاول فهم الغيب عبر الرموز، الحسابات، والرؤى، دون ادعاء امتلاك الحقيقة المطلقة.

هو كتاب يقرأ بعقل الباحث، لا بيد الممارس، ويُحترم بوصفه أثرًا معرفيًا نادرًا من تراث العلوم الخفية.

لمزيد من المعلومات قم بزيارة صفحتنا على الفيسبوك

لشراء المزيد من المخطوطات النادرة قم بالتسوق الان او تواصل معنا

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “علم الاستحضار في جلب الأخبار – في العرافة والكهانة وأسرار الفلك الخفي 230 صفحة”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top