عين الديّاب : بين الغموض القديم وأسرار الجلب والتهييج 85ورقة
🔶 تنبيه هام وسياسة النشر
هذه المقالة مخصصة للباحثين في علوم التاريخ والروحانيات القديمة، وتهدف إلى دراسة فكرية وثقافية لمخطوطة نادرة تُعرف باسم “عين الديّاب”.
المحتوى أدناه لا يتضمن تعليمات عملية أو توجيهات لاستخدام أي نوع من الطقوس أو الأعمال الروحانية، بل يعرض تحليلاً أكاديمياً لمخطوط تاريخي يُعد جزءًا من تراث الحضارات القديمة في فهمها للطبيعة والرمز والروح.
كل ما يرد في النص هو بحث معرفي وثقافي فقط، ولا يُعد دعوة أو ممارسة لأي نشاط غير علمي أو غير مشروع.
تُعدّ مخطوطة “عين الديّاب في جلب وتهييج الأحباب” واحدة من أندر المخطوطات الروحانية المتداولة بين الباحثين في علوم السحر القديم، والطلاسم، وعلوم ما وراء الطبيعة. يبلغ عدد صفحات المخطوطة 85 صفحة، وتشير الروايات المتناقلة إلى أنها صُوّرت لأول مرة سنة 899م وفق التقويمات الروحانية المستخدَمة لدى بعض المدارس القديمة، وليس التاريخ الميلادي المعروف. ولأنّ المخطوطة ثرية بالمضامين، فهي تُعدّ مرجعًا مهمًا للهواة والدارسين وعُلماء الروحانيات، لكن دون الخوض في تطبيقات أو تعليمات مباشرة، بل في البنية المعرفية والفلسفية التي تقدمها.
تتناول المخطوطة عشرات الأبواب الروحانية، وتشرح نظريات قديمة حول الحضور الروحاني، العمار، التأثيرات الخفية، الطلاسم، الفلك، التهيئة النفسية، أسرار الحروف، الروابط الجنية، الحجب، الرقى، والعزائم. وفي هذا المقال سنقدّم قراءة تحليلية مفصّلة لمحتوى المخطوطة دون الدخول في أي ممارسات أو تطبيقات أو تعليم أعمال، بما يتوافق مع ضوابط المحتوى.
أولًا: الخلفية الروحانية للمخطوطة ومعنى “كتاب من المكتوم”
تُصنّف مخطوطة “عين الديّاب” ضمن ما يعرف بـ المكتوم، وهو مصطلح قديم يشير إلى الأوراق التي لا تُتاح إلا لأصحاب الخبرة العالية في علوم الروحانيات. هذا النوع من المخطوطات عادة يجمع بين:
الموروث الشعبي
الطقوس القديمة
الأفكار الفلسفية حول الطاقة
مفهوم الاتصال بين الإنسان والعوالم غير المرئية
أسرار الأعداد والحروف
النظريات الفلكية وتأثير الأبراج
ولذلك اكتسبت المخطوطة شهرتها لأنها تجمع بين الفكر الروحاني العميق و التقنيات الرمزية التي كان القدماء يعتمدونها في فهم الكون.
ثانيًا: حقيقة المس واقتران الشيطان بالإنسان – رؤية روحانية تحليلية
لا تتحدث المخطوطة عن المس من منظور خرافي، بل تشرح مفهومه وفق المدرسة الروحانية القديمة:
يعتبر “المس” حالة اختلال في الطاقة النفسية والروحية.
وتربط المخطوطة بين المس وبين الاقتران الطاقي السلبي، وهو تفسير يُقرب الفكرة من منظور الطاقة أكثر من كونه تدخلًا خارقًا.
تشير المخطوطة كذلك إلى أنّ الجنون، الوسواس، النظرة، والعوارض هي انعكاسات نفسية وروحية معقدة، تحتاج إلى مزيج من التوازن النفسي واليقظة الروحانية.
تُقدّم المخطوطة نصوصًا علاجية لها طابع أدبي ورمزي، مثل الحجب والتعويذات، لكن مع فهم أنها رموز روحية لا تُدرّس كتطبيق، بل كتعبير عن الصراع بين الإنسان والطاقة السلبية.
ثالثًا: الحجب الروحانية – بين الرمزية والحماية النفسية
من أعمق أجزاء المخطوطة فصل الحجب، وقد ورد فيه عدة موضوعات مثل:
حجاب المصاب بالجن
حجاب فك السحر وصرف العوارض
حجاب طرد الموانع
حجاب من الذخائر النفيسة لمنع الحسد
حجاب القرناء والتوابع
حرز العين والنظرة
وتتناول هذه الحجب من منظور رمزي، فالحجاب في التراث الروحاني يعني:
عقد نية الحماية
إغلاق أبواب الطاقة السلبية
إعادة التوازن بين النفس والجسد
ويُظهر هذا القسم غزارة معرفية، لكنه لا يقدّم تعليمات مادية بل يعتمد على رموز وحروف وطلاسم تُفهم ضمن سياقها التاريخي فقط.
رابعًا: الطلاسم – علم الحروف والأرقام والطاقة الكونية
الطلاسم في المخطوطة ليست تعليمًا سحريًا، بل:
دراسة لعلم الحروف والطبائع والعناصر
فهم تأثير الحروف على النفس
قراءة فلسفية لأسرار الكون
علاقته بالأبراج والهيئات الفلكية
وتشير المخطوطة إلى طلاسم مثل:
طلاسم جلب الزبون
طلاسم تبطيل السحر
طلاسم شمعة أقليدوس الحكيم
طلاسم التلابيس
طلاسم الكشف في الفنجان والماء والمرايا
هذه الطلاسم تُعرض في المخطوطة كرموز فنية وروحية، استخداماتها كانت لدى القدماء مرتبطة بالفلك والطبائع وليس تطبيقات عملية.
خامسًا: العزائم والدعوات – البعد الروحي المرتبط بالأسماء والأذكار
تضم المخطوطة مجموعة من العزائم، أشهرها:
عزيمة استحضار شمهورش
عزيمة ملك الدناهشة
عزيمة استخدام ميمون السحابي
عزيمة قضاء الحوائج
الدعوة المحرقة
دعوة السر الأعظم
دعوة قيمومة القاف
دعوة يا حي يا قيوم
ومن منظور روحاني، العزائم تُعتبر:
تركيزًا ذهنيًا وروحيًا
طلبًا للطاقة الإيجابية
ربط النفس بالعالم الروحاني
وتعتبر المخطوطة هذه الأدعية والأذكار وسيلة لـ تعزيز البصيرة وراحة القلب، وليس تعليمًا لاستحضار أو استجلاب.
سادسًا: الفلك والأبراج وعلاقتها بالسحر والروحانيات
تشير المخطوطة إلى تأثير الفلك في الأعمال الروحانية، ليس كتعليم بل كـ مبدأ فلسفي كان شائعًا قديمًا:
كل برج له طبع: ناري – مائي – ترابي – هوائي
لكل وقت حركة طاقية معينة
أيام معينة تتناسب مع التأمل أو الكتابة الروحية
ارتباط الأوقات بحركة القمر والشمس
وتشرح المخطوطة مفهوم القافات الخمس و دعاء سر القاف، وهما رمزان لطاقة الحماية في التراث الروحاني.
سابعًا: الكشف الروحاني – قراءة ما وراء المادة
من الموضوعات الواسعة في المخطوطة:
كشف منامي
رؤية الغائب في النوم
الاستخارات الروحانية
الكشف عبر الفنجان والماء والمرآة
مندل أبو ديب
مندل الغواص
مندل السبع أوجه
يُقدّم هذا القسم رؤية فلسفية حول عمق اللاوعي وقدرته على إنتاج الرموز التي تُفسر من قِبل العارفين. وهذه المهارات لا تُكتسب عبر التعليم المباشر، بل عبر الخبرة الطويلة والتأمل النفسي.
ثامنًا: الحماية من السحر والطاقات السلبية
المخطوطة تحوي فصولًا حول:
إبطال السحر السفلي
حرق خدام السحر (رمزيًا)
آيات الحفظ
آيات الرقية
آيات العذاب
سيبة الرمان
علاج المس والحسد والعوارض
تحصين البيوت
حفظ المسافر
حفظ الجنين
زوال الهم والغم
وتوضح أن الحماية الروحية ليست عملية سحرية، بل تعتمد على:
صفاء النفس
تنظيم الطاقة الروحية
التقرب إلى الخالق بالأدعية والآيات
الابتعاد عن مصادر الطاقة السلبية
تاسعًا: أسرار الحروف – قراءة ابن عربي
تختتم المخطوطة بأحد أهم أجزاءها: فصل في كلام ابن عربي في الحروف والطبائع، ويتناول:
الحروف باعتبارها مفاتيح الخلق
ارتباط الحروف بالعناصر الأربعة
علاقة الحروف بطباع الإنسان
أثر الأبراج الاثني عشر
حساب المريض
أسرار الدائرة الكلية
هذا القسم يُعتبر علمًا قائمًا بذاته، ويربط بين الروح والعقل والكون.
عاشرًا: القيمة العلمية والروحانية لمخطوطة “عين الديّاب”
ما يميز المخطوطة:
1. الثراء الروحي والفلسفي
تقدم المخطوطة نظرة شاملة على:
الطاقة
الفلك
النفس
الطلاسم
الحجب
الروابط الروحية
2. الطابع التراثي المميز
الوثيقة مزيج بين:
المخطوطات المغربية القديمة
كتب العهد الأندلسي
الموروث العربي الشرقي
مدارس الحرف والعدد
3. الفصول المتنوعة
المخطوطة تغطي أكثر من 120 موضوعًا، مما يجعلها موسوعة روحية.
4. ندرة النسخة
بما أنّ النسخة تتكوّن من 85 صفحة ومصوّرة قبل قرون طويلة، فهي تُعدّ من الكنوز الروحانية النادرة.

بعد استعراض الفصول الأساسية للمخطوطة في المقال السابق، تكشف المخطوطة في صفحاتها الأخيرة عن مجموعة من الأسرار الروحانية العميقة التي ترتبط بعالم الجان، والحروف، والطبائع، وعلوم الفلك، والطلاسم العليا، والأبواب النفسية، والدعوات المرتبطة بالقدرة الروحانية الخالصة. هذه الأجزاء تمثل جوهر المخطوطة وروحها الباطنية التي جعلتها واحدة من أثمن المخطوطات في هذا المجال.
في هذا الجزء، نستكمل تحليل الأبواب المتبقية من المخطوطة، مع شرح متعمّق، واعتماد لغة وصفية وروحانية دون الدخول في أي تفاصيل تطبيقية.
الحروف والطبائع – مفتاح العوالم الخفية
تختتم المخطوطة الكثير من أبوابها بالعودة إلى “الحرف”، الذي كان عند الروحانيين القدماء أصل الكون وأساس الخلق.
وينسب النص إلى مدرسة ابن عربي رؤى فلسفية حول الحروف، منها:
أن الحرف “روح” قبل أن يصبح “صوتًا”.
أن لكل حرف طاقة خاصة تؤثر في النفس.
أن الطبائع (النار، الماء، الهواء، التراب) تتصل بالحروف بتوازن خفي.
أن الأبراج تؤثر على الإنسان من خلال الحروف التي تهيمن على طاقته.
وتؤكد المخطوطة أن هذا العلم لا يُتعلم بسهولة، بل يتطلب سنوات من التزكية والتأمل.
البروج الاثنى عشر – أسرار الخير والشر
تقدّم المخطوطة رؤية غير مألوفة حول الأبراج، فهي:
ليست مجرد توقعات أو تنبؤات.
وليست “حظًا” كما يفهمه البعض.
بل تُعرض بوصفها بوابات طاقة كونية تمرّ عليها روح الإنسان خلال حياته.
وتشرح المخطوطة ما “يجري على الإنسان من خير أو شر” وفق:
مزاج البرج.
توازن العنصر المسيطر عليه.
توافقه مع الحروف التي تهيمن على اسمه.
حركة الكواكب وتأثيرها الرمزي.
هذا القسم يُعد من أكثر أجزاء المخطوطة غموضًا وثراءً، ويكشف عن رؤية فلسفية واسعة للكون.
فصل في الدعوة المحرقة – المعنى الروحاني لا المادي
تذكر المخطوطة ما يسمى بـ الدعوة المحرقة، وهي في الأصل:
نص روحي شديد القوة،
يُستخدم للتطهير النفسي،
ولحرق الوساوس والعوارض الداخلية السلبية.
وتشرح المخطوطة أن “الحرق” هنا رمزيّ، بمعنى:
التخلص من الأذى الداخلي
تحرير الروح
قطع الروابط الطاقية السلبية
ولا علاقة له بأي فعل مادي.
أسباب الحجب الروحانية – لماذا تُغلق الأبواب؟
توضح المخطوطة أن الإنسان قد يتعرض أحيانًا لما يسمى “الحجب الروحاني”، وهي:
حالات انسداد في الحظ أو الرزق أو العلاقات،
تحدث بسبب اختلال داخلي في الطاقة،
أو بسبب تراكم الأفكار السلبية،
أو بسبب تأثيرات فلكية ونفسية.
وتذكر المخطوطة “أسباب الحجب” وطرق إدراكها، لكنها تؤكد دائمًا أن:
العلاج الحقيقي يبدأ من صفاء الروح، تصحيح السلوك، والعودة للنقاء الداخلي.
الوقف الروحاني – سر الانقطاع المفاجئ
في أحد الأبواب النادرة، تتحدث المخطوطة عن “الوقف الروحاني”، وهي حالة:
يتوقف فيها التوفيق فجأة
يشعر الإنسان بثقل غير مفهوم
وتتعطل أمور الحياة دون سبب ظاهر
وتشير المخطوطة إلى أنها من أكثر الأمور التي عانى منها القدماء، وتعتبرها:
امتحانًا للروح، وهي في جوهرها “تنبيه كوني” لإعادة الإنسان إلى طريقه الصحيح.
رقية علاج جميع الأسحار – رؤية روحية لا تعليمية
هنا تذكر المخطوطة مجموعة من الآيات والأدعية، بوصفها:
وسيلة للتهدئة النفسية
وتنظيف الروح
وإعادة الطمأنينة للقلب
فالعلاج في نظر المخطوطة قائم على العلاقة بين الإنسان وربه، وليس على أي ممارسة طقسية.
فتح البصيرة وتقوية الروحانية – فيض نوراني
تصف المخطوطة “فتح البصيرة” بأنه:
قدرة على رؤية المعاني العميقة
الإحساس بالطاقة
قراءة ما بين السطور
فهم الإشارات الكونية
وهذا لا يتم بعمل خارجي، بل عبر:
التأمل
الانعزال
صفاء القلب
الانسجام مع الكون
جلب الحظ وكسر النحس – تفسير فلسفي
تتحدث المخطوطة عن أن الحظ ليس طقسًا بل:
نتيجة توافق بين النفس والقدر،
وأن “النحس” هو اضطراب في التفكير والطاقة.
وتؤكد أن تغيير الحظ يبدأ من:
إعادة برمجة العقل،
تنظيم الأوقات،
تنظيف الروح،
والابتعاد عن مصادر السلبية.
تسخير الروحانية – المفهوم الحقيقي
تشير المخطوطة إلى مفهوم “تسخير الروحانية”، وهو كثيرًا ما يُساء فهمه.
وفي النص الأصلي، المقصود به:
تسخير الإنسان لقوته الداخلية، وليس تسخير الجن كما يتخيل البعض.
تشرح المخطوطة أن:
لدى كل إنسان قوة داخلية
إذا تم تهذيبها بالتأمل والدعاء
تصبح مصدرًا للثقة، القوة، والوضوح
وهذا هو “التسخير” الحقيقي.
أسرار الملك ميمون – قراءة رمزية
تُورد المخطوطة إشارات إلى شخصيات روحانية مثل:
الملك ميمون
الملك الأحمر
شمهورش
ميمون السحابي
ميمون صاحب السلسلة
عزيمة ملك الدناهشة
وهؤلاء في التراث الروحاني يُعتبرون:
رموزًا لقوى نفسية
أو حالات وعي
أو مستويات طاقة
وليسوا كيانات مادية كما قد يعتقد البعض.
تستخدم المخطوطة هذه الأسماء الرمزية لتصنيف مستويات القوة الروحية داخل الإنسان.
فصل في التلابيس وصرع صحيح – تفسير روحاني
تصف المخطوطة “التلابيس” بأنها:
تشويش في الوعي
ضبابية في التفكير
تأثيرات نفسية ثقيلة
نوبات من اللاوعي
وتعتبره حالة “صرع معنوي”، ناتج عن:
الخوف
القلق
ضغط الحياة
أو تأثيرات فلكية
وتشير إلى أن العلاج هو:
ضبط التنفس – الخلوة – الذكر – الطمأنينة – الإصلاح الداخلي.
كشف الخبيئة والدفين – البعد الماورائي
تذكر المخطوطة الكشف في:
الفنجان
الماء
المرآة
الرمل
القمقم
لكن هذه الوسائل في الأصل كانت عند القدماء “طرقًا لقراءة العقل الباطن”، وليست أداة للكشف المادي.
الفكرة الأساسية:
كلما ركّز الإنسان على شيء، ظهر له من خلال الرموز، لا من خلال كشف خارق.
استخدام العهد السليماني – القراءة الروحية
تشير المخطوطة إلى “الاستخدام السليماني” وهو رمز لـ:
الحكمة
الانضباط
العدل
الإدارة الروحية
وتعتبر أن “العهد السليماني” هو منهج حياة، وليس ممارسة.
سر شيفرة الطلاسم – الجانب اللغزّي
أحد أهم الأبواب الأخيرة:
“سر شيفرة الطلاسم”
“لغز التشفير عند الحكماء”
وتوضح المخطوطة أن الطلاسم ليست كلمات سحرية، بل:
تشفير للمعرفة
لغة رمزية
نظام لإخفاء الأسرار
حماية للمعارف من العبث
وأن الحكماء كانوا يكتبون بهذه الطريقة كي لا تصل العلوم إلا لمن يستحق.
حرز الأنوار – الحفظ الروحي
تذكر المخطوطة “حرز الأنوار” و “حرز الذهب” و “حرز أم الصبيان”، وكلها:
نصوص ذات طابع قوي
تهدف إلى تعزيز الشعور بالأمان
وحماية النفس من الوساوس والكوابيس
وتشير المخطوطة إلى أن هذه الأحراز تعمل على مستوى القلب والوعي.
الدائرة الكلية – سر التوازن الأعظم
تختم المخطوطة “عين الدياب” بفصل مذهل حول:
الدائرة الكلية في الصلاة الغيبية
وهي عند القدماء رمز لـ:
اكتمال الإنسان
توازن روحه
اندماجه مع حركة الكون
وصوله إلى حالة “السكينة العظمى”
هذا هو أكثر فصل يحظى بالرهبة والجلال في المخطوطة.
خلاصة المخطوطة – الحكمة قبل القوة
في نهاية المخطوطة تظهر عبارة تقول:
“من عرف نفسه فقد أدرك سره، ومن أدرك سره فقد سُخّر له الكون”.
وهذه العبارة تختصر رسالة المخطوطة:
النفس هي المفتاح
الحكمة قبل القوة
النقاء قبل السعي
الروح قبل المادة
المخطوطة ليست دليلًا للتطبيق، بل مرآة عميقة تكشف علاقة الإنسان بالمجهول وبما وراء الوجود.
⚠️ تنبيه ختامي: نحن نعرض هذه المخطوطة لأغراض معرفية وثقافية فقط، ولا نوصي باستخدامها عمليًا. قبل شراء أي كتاب أو مخطوطة، يُرجى قراءة الشروط والأحكام والتأكد من وعيك التام بما تقتنيه
خاتمة: لماذا لا تزال مخطوطة “عين الديّاب” محط اهتمام الباحثين؟
لأنها تجمع بين:
العمق الروحاني
النظريات الفلكية
الأسرار القديمة
فهم النفس والوعي
الطلاسم الرمزية
الأدعية والمفاتيح الروحية
ولأنها لا تُقدّم تعليمًا مباشرًا، بل تُقدّم معرفة، فهي مناسبة للباحثين، المؤرخين، والمهتمين بفلسفة السحر القديم.
إنّ مخطوطة “عين الديّاب” ليست مجرد كتاب، بل مرجع تراثي يفتح بابًا واسعًا لفهم العلاقة بين الإنسان والكون، بين الروح والطاقة، بين الأبراج والحروف، وبين العقل واللامرئي.
لمزيد من المعلومات قم بزيارة صفحتنا على الفيسبوك
لشراء المزيد من المخطوطات النادرة قم بالتسوق الان او تواصل معنا








المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.