عصا سليمان – كتاب من المكتوم 485 صفحة
⚠️ التحذير
هذه المقالة مخصصة للباحثين في تاريخ العلوم الروحانية والمخطوطات القديمة، ولا تهدف بأي شكل إلى التحريض أو الممارسة الفعلية لأي نوع من أنواع الطلاسم أو الاستحضار. كل ما يرد في المقال من أسماء أو طقوس هو من التراث الرمزي القديم ويُقدَّم لغرض الفهم والدراسة والتأمل فقط.
إن علوم الروحانيات، وإن كانت تحمل سحر الغموض، فإنها تتطلب عقلًا متزنًا وإيمانًا راسخًا وحدودًا من الحكمة لا ينبغي تجاوزها.
🔶 تنبيه هام وسياسة النشر
هذه المقالة مخصصة للباحثين في علوم التاريخ والروحانيات القديمة، وتهدف إلى دراسة فكرية وثقافية لمخطوطة نادرة تُعرف باسم “خفاش الجان”.
المحتوى أدناه لا يتضمن تعليمات عملية أو توجيهات لاستخدام أي نوع من الطقوس أو الأعمال الروحانية، بل يعرض تحليلاً أكاديمياً لمخطوط تاريخي يُعد جزءًا من تراث الحضارات القديمة في فهمها للطبيعة والرمز والروح.
كل ما يرد في النص هو بحث معرفي وثقافي فقط، ولا يُعد دعوة أو ممارسة لأي نشاط غير علمي أو غير مشروع.
مقدمة
في عالم الروحانيات وعلوم ما وراء الطبيعة، تبقى بعض المخطوطات القديمة شاهدة على تراثٍ عميق يجمع بين الفلك، والعزائم، والجفر، وفلسفة الإنسان في محاولته فهم الغيب والأسرار الكونية. ومن بين هذه المخطوطات النادرة يبرز كتاب “عصا سليمان”، وهو كتاب أثري نادر يقع في 485 صفحة، ويعد من أهم الكتب التي بحثت في علوم السحر القديم، والطلاسم، والأوفاق، والاستحضار، والصرف، والجلب، والمحبّة، والتهييج، والتوافقات الفلكية وغيرها من العلوم التي كانت شائعة في القرون الماضية. هذا الكتاب يأتي ضمن مجموعة “المكتوم”، وهي سلسلة نصوص تراثية معروفة بين الباحثين في الروحانيات.
في هذه المقالة سنقدّم عرضًا تحليليًا وشرحًا تفصيليًا لمحتويات الكتاب، دون الدخول في أي تطبيقات عملية أو تعليمات شعوذة، احترامًا للقوانين ولطبيعة هذا الإرث الذي يجب أن يُقرأ بوصفه تاريخًا وثقافة روحانية قديمة.
الفصل الأول: علم الجفر المنسوب للإمام علي (ع)
يُعد علم الجفر من أشهر العلوم الروحانية المرتبطة بالحساب والتوقع، وقد نُسب تاريخيًا للإمام علي (ع)، واعتبره القدماء بابًا لفهم التكوين الرقمي للأحداث والغيبيات.
يعرض الكتاب هذا العلم بوصفه علمًا حسابيًا رمزيًا، يعتمد على حروف وأعداد معينة، تُستخدم كوسيلة لاستنتاج النتيجة المستقبلية لسؤال معيّن أو حالة ما.
الباب الأول: حساب المريض – يحيى أم يموت
يستعرض المؤلف الطريقة التي كان القدماء يستخدمونها لمعرفة النتيجة المتوقعة لحالة المريض، وفق حسابات رقمية ورمزية كانت تعتبر مرآة «للحظ» أو «الطالع».
الباب الثاني: حساب الزوج والزوجة – من يقبر من؟
كان التراث القديم يستخدم حسابات رمزية لمعرفة المتوقع في حياة الأزواج، من حيث الأعمار والمصائر. وهذا الباب لا يمثل حقيقة علمية بالطبع، لكنه يعكس ثقافة الماضي ونظرته للعلاقات الإنسانية من منظور روحاني.
الباب الثالث: معرفة الغالب والمغلوب
يتحدث هذا القسم عن صراعات البشر وكيف حاول القدماء استخدام الحساب الرمزي لمعرفة طرف القوة في أي نزاع.
الباب الرابع: هل ينال السائل خيرًا أم شرًا؟
باب مخصص لما يسمى «توقع العاقبة»، وهو جزء من الممارسات التي كانت تُستخدم للاستبصار، قبل نشوء العلوم الحديثة.
الباب الخامس: معرفة الغائب – حي أم ميت؟
واحد من أشهر أبواب الجفر في التراث العربي، وهو مبني على معادلات رمزية تعكس رغبة الإنسان القديمة في الكشف عن مصير الغائبين.
الباب السادس: معرفة الضالة والسرقة
يلخّص المؤلف اعتقاد القدماء في أن الحسابات الرقمية يمكن أن تدل على اتجاه الأشياء المفقودة.
الباب السابع: معرفة السارق – رجل أم امرأة؟
بناءً على رموز الحروف والأرقام، كان القدماء يحاولون تحديد نوع السارق من خلال معادلات رمزية.
الباب الثامن: هل الغائب يظهر أم لا؟
يبحث هذا الباب في احتمالات عودة المفقود أو الغائب.
الباب التاسع: هل الحاجة تُقضى أم لا؟
جزء آخر من حسابات العواقب.
الباب العاشر: معرفة جنس الجنين – ذكر أم أنثى؟
محاولة قديمة لتوقع جنس الجنين في زمن لم يكن علم الطب قد تطور بعد.
الباب الحادي عشر: هل المرأة تحمل أم لا؟
باب فلكي–حسابي يعكس تراث الماضي في التعامل مع الخصوبة من منظور رمزي.
الفصل الثاني: تفسير الأيام
في هذا الفصل يتناول الكتاب علاقة الأيام بحركة الأفلاك، والدلالات الروحانية التي كان القدماء ينسبونها لكل يوم من أيام الأسبوع.
وقد ربط المؤلف بين طبيعة اليوم وبين الأعمال التي اعتبرها القدماء مناسبة له، وهو طرح فلسفي تاريخي يبين كيف كان الزمن يُقرأ بطريقة طاقية ورمزية.
الفصل الثالث: طلاسم الأيام وملوكها العلويون والسفليون
هذا من أهم فصول الكتاب، حيث يناقش:
ملوك الأيام السبعة كما تصورهم التراث الروحاني القديم.
الملوك العلويون المرتبطون بالنور والتأثيرات الطاقية الإيجابية.
الملوك السفليون المرتبطون بقوى الظل في الاعتقاد القديم.
بخور كل يوم كما توارثه القدماء في الثقافة الشعبية.
أعمال الخير والشر في كل يوم وفق الموروث الروحاني.
تقسيمات «العزيمة» أو «التحصين» التي اعتبر القدماء أنها تزيد من نجاح الأعمال الروحانية.
هذا الفصل لا يُقرأ اليوم بوصفه تعليمات، وإنما بوصفه مرجعًا أنثروبولوجيًا مهمًا يعكس عقلية الإنسان القديم.
الفصل الرابع: علوم الفلك الرصدي وطالع الأبراج
يدخل المؤلف في عالم الفلك القديم، ويربط بين:
مواقع الكواكب
اتصالاتها (الاقتران، التربيع، المقابلة…)
تأثيرها على الأبراج الاثني عشر
وكيف كان القدماء يستخدمون هذه المعرفة للتنبؤ بالطالع والظروف المستقبلية
ويتضح أن المؤلف اعتمد على المدرسة الفلكية القديمة قبل ظهور الفلك الحديث الذي يفصل العلم عن التنجيم.
الفصل الخامس: التسخير والأعمال الروحانية
يحتوي هذا الفصل على أكثر أبواب الكتاب شهرة، حيث يرصد المؤلف العقائد القديمة المتعلقة بالتسخير، وربط الأشياء، والجلب، والمحبة، وفك السحر، وغيرها.
ونحن هنا نقدّم عرضًا أدبيًا–ثقافيًا فقط للمحتوى، دون أي وصف تطبيقي.
الباب الأول: منع المحبة
كان القدماء يعتقدون أن بعض الطلاسم الرمزية تُستخدم لقطع التعلق العاطفي، ويذكر المؤلف أنها كانت تُدفن في أماكن محددة وفق رمزية معينة.
الباب الثاني: ربط الرجل عن النكاح
يعرض اعتقادًا قديمًا حول كيفية منع الرجل من الزواج بطريقة سحرية، وهو مما يُقرأ اليوم كجزء من التراث وليس ممارسة.
الباب الثالث: ربط المرأة في بيتها
يعكس هذا الباب ثقافة المجتمعات القديمة التي كانت تبحث عن السيطرة على حركة النساء، وهو يعكس رؤية اجتماعية تاريخية.
الباب الرابع: الصلح بين الزوجين
باب يبحث في طرق رمزية كان يُعتقد أنها تعين على إعادة الألفة.
الباب الخامس: المرأة لكي تتبعك
يعرض المؤلف رمزية الطلاسم التي كانت تستخدم لزيادة الودّ في العلاقات.
الباب السادس: المحبة والقبول
من أشهر الأبواب المتعلقة بما يسمى «أعمال الجذب».
الباب السابع: الحمل
اعتقادات قديمة حول الطاقات المؤثرة على الخصوبة.
الباب الثامن: إبطال السحر
يعكس الطرق الرمزية التي اعتبر القدماء أنها تساعد في التحصين.
الباب التاسع: جلب الهارب
جزء من ثقافة الماضي في محاولة استعادة شخص غائب.
الباب العاشر: استخارة منامية
يتناول الطرق التي كان القدماء يعتمدون عليها لطلب «الإلهام» عبر المنام.
الباب الحادي عشر: حرق الجان
عقيدة قديمة حول دفع الأرواح المؤذية كما كان يُظن.
الباب الثاني عشر: عقد اللسان ومنع العدو من الكلام
يقدم رؤية رمزية حول حماية الإنسان من الأذى اللفظي.
الباب الثالث عشر: قوة الحافظة
طرق قديمة لتعزيز الذاكرة عبر الرموز.
الباب الرابع عشر: معرفة ما في ضمائر الناس
يعالج فكرة «الكشف» التي اشتهرت في التراث الصوفي والروحاني.
الباب الخامس عشر: تمريض العدو
اعتقاد قديم بالانتقام الرمزي.
الباب السادس عشر: فك المربوط
يعرض الموروث الشعبي حول إزالة العلل الرمزية.
الباب السابع عشر: ربط المرأة عن الزواج
اعتقاد تقليدي بغرض منع زواج امرأة.
الباب الثامن عشر: المحبة والتهييج
باب شهير في كتب التراث القديمة.
الباب التاسع عشر: حصر بول السارق
محاولة رمزية لكشف اللصوص.
الباب العشرون: تفريق الأعداء
اعتقاد قديم في كسر العداوة أو الخصومة.
تاج وحرز سيدنا سليمان عليه السلام
يخصص المؤلف قسمًا مهمًا للحديث عن حرز سليمان الذي كان يُعتقد قديمًا أنه يحمل أسرارًا ملكية عظيمة، ورمزية روحية تتعلق بالحكمة والهيبة والسيطرة على الجن كما ورد في الأدبيات القديمة.
قسم التنويم
يختم الكتاب بفصل حول التنويم وكيف فسره القدماء كحالة روحية بين النوم واليقظة يمكن عبرها استقبال الإلهام أو «الإشارة» الروحية.

تكملة محتويات كتاب “عصا سليمان” – من المكتوم
سنكمل من حيث توقفنا عند قسم التنويم ونقوم بتوسعة وربط كامل محتويات الكتاب كما ورد في النسخة التراثية، ولكن مع أسلوب شرح واضح ومفصل.
قسم التنويم (التنويم الروحاني)
يتناول المؤلف في هذا القسم حالة التنويم بوصفها حالة وسطية بين الوعي واللاوعي، كان القدماء يعتبرونها منفذًا للوصول إلى «الإلهام»، أو «الرؤيا المكشوفة»، أو «البصيرة»، وهي حالة شبيهة بما يسمى اليوم في علم النفس بـ “التنويم الإيحائي”.
ويشرح الكتاب أنّ القدماء كانوا يستخدمون:
الهدوء
العزلة
تكرار الأذكار أو العزائم
التحكم في التنفس
التركيز على نقطة معينة
للوصول إلى حالة من “الصفاء” التي يظنون أنها تكشف لهم الحجب.
ويمثل هذا الفصل محاولة لفهم طبيعة العقل البشري في العصور الماضية، وكيف كان يتم تفسير الظواهر النفسية بطريقة روحانية.
ملحقات الكتاب وأسرار إضافية
بعد الفصول الأساسية، يضيف المؤلف عدة أبواب فرعية تعتبر من أهم محتويات المخطوط، حيث تتناول مسائل غامضة يرى الكاتب أنها ذات أهمية كبيرة للباحثين في هذا المجال.
وفيما يلي التفصيل الكامل لما تبقى من محتويات الكتاب:
باب أسرار الحروف والأعداد
يتطرق هذا الباب إلى علم الحروف المعروف بـ “الأبجدية” أو “أبجد هوز”، وعلاقتها بالطاقة والتأثير حسب الاعتقاد القديم.
يشمل الباب:
قيمة كل حرف من حروف العربية
علاقة الحروف بالأسماء
علاقة الأعداد بالأيام والساعات
رمزية الحروف في العزائم والطلاسم
كيفية استخدام الأبجديات في تحديد “القوة” الروحانية للكلمة
ويعتبر هذا الباب من أهم الأبواب لأنه يربط فلسفة الحروف بعلم الجفر الذي ذُكر في بداية الكتاب.
باب أسرار الأوفاق (المربعات السحرية)
الأوفاق أو “المربعات” كانت من أشهر الأدوات الروحانية في التراث العربي–الإسلامي.
يتضمن هذا الباب:
شرح مفهوم الوفق
تقسيم الأوفاق إلى:
وفق رباعي
وفق خمسي
وفق سباعي
كيفية توزيع الأعداد داخل المربعات
رمزية الخطوط الرأسية والأفقية
استخدامات الأوفاق في الثقافة القديمة
ويُعد هذا الباب غنيًا بالجانب الرياضي المرتبط بالحساب القديم.
باب أسرار البخور والمواد
يُعد هذا الباب مهمًا في الثقافة الروحانية القديمة، إذ يربط المؤلف بين الروائح وبين “الطاقة الروحانية” في اعتقاد القدماء.
يشمل الباب:
بخور الأيام السبعة
بخور الأعمال العلوية
بخور الأعمال السفلية
بخور الجلب
بخور صرف العمار
بخور التهييج
بخور التحصين
ويعطي الكاتب وصفًا تاريخيًا للمواد التي كانت تُستخدم مثل:
اللبان
الجاوي
السندروس
العود
المصطكى
القسط
الحلتيت
لكن يجب قراءة هذا الباب بوصفه تاريخًا ومعرفة تراثية فقط.
باب منازل القمر وتأثيرها
يشرح المؤلف تقسيم القمر إلى 28 منزلة، ودلالة كل منزلة في الاعتقاد الفلكي القديم.
من أمثلة المنازل:
الشرطان
البطين
الثريا
الدبران
الهقعة
السماك
الإكليل
الجبهة
الزبرة
الصرفة
سعد الأخبية
سعد الذابح
سعد السعود
سعد بلع
ويشرح الكتاب:
الأيام المناسبة للبدء
الأيام التي يجب تجنبها
العلاقة بين منازل القمر وأعمال المحبّة والجلب
علاقة القمر بعلم الجفر
علاقة الحركة القمرية بتوقع الأحداث
باب مندل سليمان (المرآة السليمانية)
واحد من أهم الأبواب وأكثرها غموضًا.
يسمى في التراث “المرآة السليمانية”، وهو باب يشرح:
كيفية استخدام “المندل” بوصفه أداة استكشاف
ارتباطه بحكمة سليمان عليه السلام
دور الأطفال في المندل في التراث القديم
تفسير الصور التي تظهر للشخص أثناء التحديق
العلاقة بين المندل ومنازل القمر والأبراج
استخدامه القديم للكشف عن السارق أو الغائب
هذا الباب يحمل طابعًا قصصيًا وأساطيريًا، وهو غني بالمعلومات الأنثروبولوجية.
باب الكواكب السبعة القديمة
الكواكب التي كان القدماء يعتمدون عليها:
زحل – كوكب النحس الأكبر
المشتري – السعد الأكبر
المريخ – كوكب القوة والحدة
الشمس – النور والسطوة
الزهرة – المحبة والأنوثة
عطارد – الذكاء والكشف
القمر – الرطوبة والتقلب
يتناول هذا الباب علاقة كل كوكب:
بالأعمال الروحانية
بالأبراج
بالأيام
بالبخور
بالأوفاق
بالطلاسم
وهو من أغنى الأبواب في المعلومات الفلكية القديمة.
باب القرائن والأعوان الروحانية
يتحدث الكتاب عن مفهوم «القرين» كما كان يُفهم في التراث القديم:
القرين العلوي
القرين السفلي
أعوان الأيام
أعوان الأبراج
القرين المرتبط باسم الشخص
القرين المرتبط بطاقته تاريخيًا
ويشرح كيف اعتقد القدماء أن القرين قد يؤثر على الحظ والطالع.
باب تسخير العناصر الأربعة
العناصر التي بني عليها الكون في الفلسفة الروحانية القديمة:
النار
الهواء
الماء
التراب
يتناول الباب:
صفات كل عنصر
ارتباط العناصر بالأبراج
ارتباط العناصر بالكواكب
استخدام العناصر في الأعمال القديمة
مزاج الإنسان حسب العنصر الغالب فيه
وهذا القسم يجمع بين الفلسفة والروحانيات.
باب طلسم عصا سليمان
هنا يكشف المؤلف عن سر الكتاب: عصا سليمان.
يتضمن الباب:
وصفًا تاريخيًا للعصا
ارتباطها بالحكمة
علاقتها بخضوع المردة والجن
رموز كانت تُنسب إلى العصا في الأساطير
العلاقة بين “خاتم سليمان” و”عصا سليمان”
أسرار الهيبة
مفاتيح القوة الروحية المرتبطة بالحكمة وليس السحر
ويعطي المؤلف تفسيرًا روحانيًا رمزيًا لا عمليًا.
باب العزائم الكبرى
يعرض المؤلف مجموعة من العزائم التي كان لها شهرة كبيرة في القرون الماضية، مثل:
العهد القديم
العهد الميمون
العهد السليماني
دعوات الجلجلوتية
دعوات هاروت وماروت (تاريخيًا لا دينيًا)
دعوات الشمس
دعوات القمر
الدعوة اليمانية
الدعوة البرهتية
ويشرح الكاتب أن هذه العزائم كانت تُقرأ رمزًا وقوة لفظية، لا بوصفها سحرًا.
باب أسرار الروح ومولد القوى الروحية
يتناول الكتاب سؤالًا فلسفيًا مهمًا:
كيف يفهم القدماء الروح؟
ويتضمن:
الفرق بين الروح والنفس
القوى الروحية عند الإنسان
علاقة الروح بالعناصر الأربعة
ارتباط الروح بالكواكب السبعة
كيفية تطور الروح مع الأيام
تأثير الروح في الأحلام
العلاقة بين الروح والطالع
ويُعد هذا الباب من أعمق الأبواب الفكرية في الكتاب.
الباب الأخير: الحكمة السليمانية وخاتمة المؤلف
يُختتم الكتاب بحديث طويل عن الحكمة، وكيف أن:
العلم
الفلك
الروح
الطلاسم
الأوفاق
الأيام
الكواكب
الحروف
الأسماء
كلها كانت في نظر القدماء طرقًا لفهم الكون، لا لتغييره بالقوة.
ويركّز المؤلف في النهاية على الجانب المعرفي والفلسفي، ويبيّن أن الحكمة السليمانية ليست في العصا ولا الخواتم، بل في العقل والفهم والعدل.
وبهذا يختتم الكتاب صفحاته الـ 485 محمّلًا بتراث ضخم من الفلسفة والرموز والأساطير والحسابات التي شكّلت ثقافة أجيال سابقة.
⚠️ تنبيه ختامي: نحن نعرض هذه المخطوطة لأغراض معرفية وثقافية فقط، ولا نوصي باستخدامها عمليًا. قبل شراء أي كتاب أو مخطوطة، يُرجى قراءة الشروط والأحكام والتأكد من وعيك التام بما تقتنيه.
خاتمة
كتاب “عصا سليمان” ليس مجرد مخطوط روحاني؛ إنه نافذة واسعة على ثقافة الإنسان القديم، وعلى علاقة العقل البشري بالكون، والأرقام، والنجوم، والطلاسم، والرموز. إنه وثيقة تاريخية يجب احترامها وفهمها بوصفها جزءًا من تطور الفكر الروحاني، وليس بوصفها دليلًا عمليًا.
ولأن هذا النوع من الكتب يعكس تراثًا ضاربًا في القدم، فإن قراءته اليوم تذكير بأن الإنسان – عبر العصور – كان يبحث دائمًا عن معنى، وعن فهم أوسع للعالم المرئي وغير المرئي.
إذا كنت باحثًا في الروحانيات، أو مهتمًا بالمخطوطات النادرة، فإن هذا الكتاب يُعد مرجعًا غنيًا يضم مجموعة كبيرة من العلوم القديمة التي لا تزال محل دراسة وتأمل حتى عصرنا الحالي.
لمزيد من المعلومات قم بزيارة صفحتنا على الفيسبوك
لشراء المزيد من المخطوطات النادرة قم بالتسوق الان او تواصل معنا








المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.